عبد الرزاق اللاهيجي

67

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام

المسألة العاشرة [ في ماهيّة الجسم « 1 » إنّ هذه المسألة ] في تحقيق ماهيّة الجسم ، وبيان أنّه جوهر متصّل في نفسه قابل للانقسامات الغير المتناهية ، على ما هو مذهب الحكماء ، « 2 » لا أنّه

--> ( 1 ) . راجع لمزيد التحقيق في هذا البحث إلى : طبيعيّات الشّفاء : 1 / 184 - 223 / الفصل الثالث إلى الفصل العاشر من المقالة الثالثة ؛ والنجاة : 126 - 129 و 158 - 159 / القسم الثّاني من النّجاة في الحكمة الطّبيعيّة / المقالة الثانية ؛ والمباحثات : 363 - 364 / برقم 1136 ؛ والمباحث المشرقيّة : 2 / 8 - 41 / الفصل الثّاني إلى الثّامن من الفنّ الأوّل ؛ وشرح حكمة العين للمبارك شاه : 214 - 223 / المسألة الأولى من البحث الثّاني ؛ وشرح تجريد العقائد : 143 - 148 ؛ وشرح الإشارات والتّنبيهات : 2 / 8 - 33 ؛ والمحاكمات على شرحي الإشارات المطبوع مع شرح الإشارات : 2 / 8 - 34 ؛ والحكمة المتعالية في الأسفار : 5 / الفنّ الأوّل ؛ التصوّر الذري : الباب الأوّل والثّاني . ( 2 ) . قال صدر المتألهين : وهم افترقوا ثلاثة فرق ، ففرقة ذهبت إلى أنّ الجسم جوهر بسيط هو الممتدّ في الجهات المتّصل بنفسه اتّصالا مقداريّا جوهريّا قائما بذاته الّذي يقبل القسمة خارجا ووهما وعقلا ، وهو رأي أفلاطون الإلهيّ ومذهب شيعته المشهور بالرواقيّين وشّيخ الإشراق ، وأبو البركات البغدادي ، والمحقق الطوسي . وفرقة إلى أنّه جوهر مركّب من جوهرين : أحدهما صورة الاتصال والآخر الجواهر القابل لها ، وهم أصحاب المعلّم الأوّل ، وأبو نصر الفارابي ، وأبو علي بن سينا . وفرقة إلى أنّه مركّب من جوهر وعرض هو الاتصال المقداري ، وهو ما ذهب إليه شيخ الإشراق في التلويحات . لكن الشارحين لكلامه مثل محمد الشهرزوري وابن كمونة شارح "